أنت هنا

كلمة رئيس مجلس الإدارة:

 

عقدت الجمعية السعودية لعلوم الحياة أول جمعية عمومية يوم الخميس 28 محرم عام 1395هـ ، وبهذا يكون قد مضى تسعة وثلاثون عاماً على إنشاء الجمعية بنهاية شهر محرم عام 1434هـ  . حققت الجمعية خلال هذه المسيرة عدداًمن الإنجازات التي تفخربها، فقد عقدت 27 لقاءً علمياً، تضمنت جلسات علمية متخصصة في كل فرع من فروع علوم الحياة، وندوات علمية عامة، نوقش فيها كثير من المواضيع الحيوية ذات العلاقة الوثيقة ببيئة المملكة ومسيرة التنمية بها، بدءاً من تنمية الصحراء وحماية البيئة من التلوث إلى مستقبل الموارد الطبيعية الأحيائيه والثروة المائية ومستقبل تعليم الأحياء في قطاع التعليم العام. وقد بلغ مجموع ما ألقي منبحوث في هذه اللقاءات ما يقرب من 5000 ورقة بحثية، كانت ثمارها توصيات عدة في مختلف المجالات ذات العلاقة تم الرفع بها للجهات المختصة.

وكان من إنجازات الجمعية أيضاً إصدار مطبوعات شملت إصدارات علمية محكمة (المجلة السعودية في علوم الحياة) التي تتم طباعتها عنطريق مؤسسة السفير بألمانيا, وقد دخلت المجلة التصنيف العالمي ISI المعروف دوليا ًمما يعد انجازا ً مهماً تفخر به الجمعية، ويصدر من المجلة العلمية (4) أعداد سنوياً باللغة الإنجليزية وعدد (1) باللغة العربية سنوياً، كما تصدر الجمعية إصدارات خاصة باللغة العربية والإنجليزية وتوزع في اللقاءات السنوية أهمها: (التاريخ الطبيعي لبيولجرافية المملكة العربيةالسعودية (بيبلويجرافي)) و (الصحراء وإمكانات استغلالها) و (الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان في المملكة العربية السعودية) و (المياه والنخيل والإبل رموز مشرقة في مؤوية التأسيس) و (الموارد الطبيعية المستخدمة في عشرين عام من عهد خادمالحرمين الشريفين) و (تقنية النانو في علوم الحياة) و (المها العربي في الجزيرةالعربية)، وتصدر الجمعية مجلة إعلامية نصف سنوية عنوانها (عالم الحياة) توزع مجانا ً على منسوبي الجمعية, وهي مجلة ثقافية توعوية.

وشاركت الجمعية في الاحتفال بعديد من المناسبات العالمية والوطنية مثل يوم البيئه العالمي ومئوية التأسيس، كما شاركت في خدمة المجتمع بتقديم إستشارات علمية لجهات متعدده من القطاعين العام والخاص، وقامت بدور كبير فيتحقيق التواصل وتبادل المعلومات والخبرات بين المختصين في علوم الحياة داخل المملكة وخارجها.

لكن برغم كل هذه الإنجازات التي تمت بدعم من المسؤلين في وزارةالتعليم العالي والجامعات خاصةً جامعة الملك سعود، ظل منسوبو الجمعية جميعهم يأملون في تحقيق المزيد والمزيد، كنا نأمل ونأمل ونأمل، إلا أن آمالنا كانت كثيراً ماتصطدم بمحدودية موارد الجمعية المالية التي كانت تقتصر بشكل رئيس على ما يتم جمعهمن الإشتراك السنوي البسيط للأعضاء. حتى جاء يوم الثلاثاء الموافق 2 صفر عام 1425هـ وهو اليوم الذي تشرف فيه مجلس الإدارة آنذاك بلقاء صاحب السمو الملكي الأمير سلطانبن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام – طيب الله ثراه، وتشرفت فيه الجمعية بقبول سموه الكريم رئاستها الفخرية وتقديمه – رحمه الله – دعماً سنوياً سخياً لها، حينها تغير الحال وبدأت مسيرة تحقيق الآمال، كانت البداية من مجلس الإداره الذي وضع خطة للإستفادة من هذا الدعم الكبير شملت تحديث مقر الجمعية المتواضع، وتوفير حاسبات آلية متطوره للسكرتارية، وتسجيل المجلة العلمية في أهم الملخصات العلمية العالمية،والتعاقد مع شركه متخصصه في مجال تصميم المواقع على الإنترنت لإنشاء موقع مميز للجمعيه يحقق التواصل التام بين الجمعية ومنسوبيها ويقدم جميع الخدمات التي يطلبها الأعضاء بيسر بدأ بتعبئة إستمارة العضويه إلى المشاركه في أنشطتها المختلفة.

أحبتي منسوبي الجمعية .. نيابة عنكم جميعاً في مختلف مناطق هذا الوطن الغالي أتقدم بالدعاء الخالص لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز – طيب الله ثراه – على دعمه اللامحدود فقد حقق سموه – رحمه الله – للجمعية بيوم واحد ما كنا نأمله خلال ثلاثين عاماً. رحمك الله سلطان الخير الذي لم يبخل بكرمه وجوده وعطاياه على العلم والإنسان في هذا الوطن الغالي.